الهجرة الي الله

تحت شعار قال تعالي:((ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين )) صدق الله العظيم .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الحركة الاسلامية بكررى تختتم النسخة الثانية لمشروع الهجرة الى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامي محمد



عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 11/12/2015
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الحركة الاسلامية بكررى تختتم النسخة الثانية لمشروع الهجرة الى الله   السبت ديسمبر 12, 2015 10:29 am

بحضور الامين العام للحركة الاسلامية السودانية الشيخ الزبير احمد الحسن ونائب الامين العام حامد صديق، ورئيس قطاع التنظيم د. عبدالله يوسف، وامين امانة الشباب بله يوسف، وعدد من امناء الامانات ومنسوبي الحركة الاسلامية بمحلية كررى، اختتمت الحركة الاسلامية بمحلية كررى مشروع الهجرة الى الله فى نسخته الثانية والذي استمر لمدة ثلاثة ايام بمعسكر الشهيد خالد بن الوليد، وصاحبه برنامج تدريبي شكل الجوانب التزكوية والدعوية والاجتماعية ومجالات رفع القدرات الذاتية للعضوية .

واقر الامين العام للحركة الاسلامية بوجود ضعف شاب بداية العمل خلال الفترة الماضية حاثا على الجد والاصرار لانجاز كل الاعمال، بيد انه اشاد بالجهد المبذول واعتبر ماتم خطوة موفقة رغما ضعف البدايات ، وطالب بعدم اليأس من صغر حجم اي اسرة تنظيمية ومضي قائلا" البدايات دائما فيها امتحان لنا"، مبينا ان عمل الدعوة صعب وشاق ، مذكراً بالمشاق والصعاب التى واجهت النبى صلى الله عليه وسلم خلال مسيرة الدعوة الاسلامية ، مشدداً على الصبر والاستمرارية فى العمل الدعوى والتزكوي وصولا الى الغايات المطلوبة. وطالب الامين العام عضوية الحركة بالاقبال على احياء الصلوات بالمساجد خاصة صلاة الفجر، قاطعا بانها الخطوة الصحيحة لجعل اي مسلم فى كنف الله ورعايته ، وقال " اي زول بصلى الصبح حاضر فى جماعة امورو بتمشى صاح"، مشدداً على احكام عمل الحركة الاسلامية بالمسجد. وحث الشيخ الزبير على اتباع المنهجية والمؤسسية فى العمل التنظيمي حيث يجب منح كل الشعب والمناطق والمحليات فرص للابتكار والمبادرات مع نقل الخبرات من المستويات الاعلى وصولا الى صناعة كادر اسلامى مؤهل يستطيع العمل فى اي مستوى مستقبلاً، الا انه اعتبر ان العمل بالاحياء هو الاساس وقال" اي زول فتران بالحى غيرو طوالى". وقال ان الهجرة الى الله فى النسخة الثانية هو استمرار للمرحلة الاولى، كما يستهدف فيه استصحاب اكمال الهياكل التنظيمية والتأكيد على ان يكون المشروع مستمراً لدى كل اخ مسلم دون توقف ودون ارتباط بموسم ، حاثا على تفعيل العمل التنظيمي وتقوية العمل الاجتماعى وسط المجتمع السودانى. واعلن أن الاوضاع التنظيمية بالحركة الاسلامية قد تحسنت كثيراً مقارنة بما كانت عليه عند بدء الدورة الحالية، وذلك من خلال اندياح العمل الدعوى وتوسعه بجانب الانتشار فى الولايات ، فضلا عن حصر العضوية والقطاعات المهنية ، وشدد على ضرورة الفعالية ، منتقداً بشدة مهاجمي مشروع الهجرة الى الله والمطالبين بالغاء الحركة الاسلامية والاستعاضة عنها بإنشاء أمانة للتزكية بالمؤتمر الوطنى ، مبديا تأسفه لعدم ادراك تلك المجموعة لاهمية المشروع وقال" فى ناس قالو ان ناس المؤتمر الوطنى غشوا الحركة وخلوها شغالة بالدعوة"، ولكن الزبير اكد وجود انسجام وتنسيق كبيرين على مستوي القيادة العليا التنسيقية للحركة الاسلامية وبين قيادة المؤتمر الوطنى فى كل الجوانب التنظيمية والتنفيذية والسياسية . واضاف " المؤتمر الوطنى شغال مع الحركة الاسلامية ورئاسة الجمهورية حركة اسلامية"، موضحا ان المؤتمر الوطنى هو الجناح السياسى للحركة الاسلامية ، وقال ان كل الحصار الامريكي والاعداء الذين يقفون مع الجبهة الثورية واعوانهم انما بسبب الحركة الاسلامية . وشدد على اهمية اخلاص النوايا والجد فى استكمال قواعد وبنى المشروع الاسلامي بالسودان ، وقال ان اعدائنا من اليهود والامريكان يدركون اهمية هذا المشروع لذلك يعملو على محاربته سراً وعلناً ويعلمون مدى قدرة الانسان السودانى وتفرد مشروعه . واشار الى تقارير اسرائيلية وامريكية دعت الى اشغال السودان بالنزاعات والحروبات والصراعات الداخلية حتى لايكون فى مصاف الدول الاقوى على المستوى العربي والافريقى، بيد ان الشيخ الزبير اكد انه بفضل الله وعزيمة اهل السودان فان الفشل سيكون مصير المخططات الامريكية والغربية والتى بدأت منذ 25 عاماً ، واضاف" كلنا يعلم قضايا الحصار المستمر ومزاعم الجنائية الدولية لتغيير الحكم فى السودان". ووجه الشيخ الزبير رسالة الى المعارضين بالخارج من ابناء السودان المتعاونين مع اعداء البلاد بان لاجدوى من تلك الاعمال وانما الحل فى الحوار بين كل السودانيين بالتراضي ورعاية مصلحة البلاد بعيداً عن الاجندات الخارجية وقال" اي تبعية للغير فيها الضرر لبلدنا". واكد الزبير حرص قيادة الدولة على انجاح الحوار الوطنى رغم تلكؤ المتلكئين، مشيراً الى الجهود المبذولة والاخري التى يمكن ان تقدمها الحكومة على كافة مستوياتها ، الا انه حذر من ماوصفه بالمؤامرة التى تقف فى وجه البلاد مما يتطلب التأهب والاستعداد لحسمها من خلال فتح المعسكرات وتهيئة المجاهدين والصف المتراص والوحدة الداخلية ، بجانب تقوية البناء القاعدى للحركة الاسلامية . وامتدح الامين العام للحركة الاسلامية دور اهل كررى منذ قرن مضي، محذرا من السير فى طريق العنصرية والقبلية ، وشدد على اهمية الارتقاء بروح الاخاء والوحدة الاسلامية. بالمقابل اشار نائب الامين العام للحركة الاسلامية حامد صديق الى ذكريات فى منتصف التسعينات كانت فى معسكر الشهيد خالد بن الوليد حينما انطلقت منه اول مجموعة من المجاهدين دفاعا عن المشروع الاسلامي وتوجهت نحو جنوب السودان ، حيث كانت عمليات الميل " 40" وأرتال الشهداء ، واوضح ان الاوان ونحن فى ذى الحجة اوان الهجرة الى الله، داعيا الى الانتشار بين المجتمع وبث الدعوة والبلاغ الى كل الناس دون استثناء حتى تصل دعوة الله الى كل الناس، واضاف" عايزين تتحدثوا عن مشروع الهجرة الى الله وتبصروا به فى كل المحافل". واكد ان الحركة الاسلامية السودانية هى على رأس الرائدات للعمل الاسلامى على مستوى العالم وهذا يتطلب الاستمرار فى انفاذ كل البرامج، وحشد الطاقات وترميم الصفوف استكمالاً للمشروع . واكد ان تفعيل عمل المؤتمر الوطنى يقع على عاتق عضوية الحركة الاسلامية فى كل المناطق والمحليات بالسودان. ومن جهته حث امين الحركة بالخرطوم عبدالقادر محمد زين عضوية الحركة على تقديم المبادرات الفاعلة التى تحرك العمل وتزكى روح التنافس الشريف فى الاعمال الدعوية والتزكوية . وشدد على ضرورة احياء دور المسجد خاصة بالاحياء والقرى، واوضح ان الفرد المسلم لابد ان يكون متميزا وان تعمل الجماعة المسلمة على اقامة مسجد متميز من خلال الحضور والدرورس والمحاضرات وكل اعمال الخير والبر والتواصل الاجتماعى. وطالب الشيخ عبدالقادر بمراجعة حصر العضوية بكل تفصيل انطلاقا من الاسرة بالحى ثم الصعود الى المستوى الاعلى وصولاً الى المحليات والولاية، واضاف" نريد ان تكون مرجعيتنا الحى". ونادى بالعمل الجاد لاجل اعادة واسترجاع كافة منسوبي الحركة الاسلامية الذين تراخوا او انشغلوا او ذهبوا مغاضبين او لخلافه، وقال " علينا العمل خلال المرحلة المقبلة لإكمال الصفوف واعادة اخوانا السابقين". وفى السياق التيجانى عبدالله سنين ، قال ان مشروع الهجرة الى الله فى مرحلته الثانية بولاية الخرطوم قد اعدت له ترتيبات مسبقة تتعلق بالتشبيك بين الامانات المركزية المختلفة بجانب امانات الولايات والمحليات، واشار الى أنه تمت البرمجة الكاملة لاداء الولاية والتى سوف تنهتى فى الــ"30" من اكتوبر المقبل. واكد ان تلك الترتيبات قد سارت بصورة طيبة رغما عن وجود بعض الاخفاقات هنا وهناك، لافتا الى عقد ايام تدريبية بكل محليات شرق النيل وامبدة والان كرري، وهى وفقا لخطة اعدت لرفع قدرات الفرد المسلم فى الجوانب الدعوية والتزكوية والاجتماعية بمشاركة كل الامانات والقيادات على كافة المستويات ، واضاف " كل له دور يؤديه فى اطار مشروع الهجرة الى الله". واقر ان التحدي الاكبر يكمن فى الاستمرارية وانفاذ كافة البرامج الموضوعة فى العام لمشروع الهجرة الى الله، ممتدحا دور الامين العام وحرصه على المشاركة الفاعلة فى كل انشطة المشروع ورسائله المتواصلة الى كافة العضوية بالحركة الاسلامية والتى تتعلق باهمية العمل التزكوي والدعوي والتفاعل مع المجتمع وقضاياه .


رابط الموضوع على موقع الحركة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحركة الاسلامية بكررى تختتم النسخة الثانية لمشروع الهجرة الى الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهجرة الي الله :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: