الهجرة الي الله

تحت شعار قال تعالي:((ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين )) صدق الله العظيم .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الحوار الصحفى مع الشيخ الزبير احمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامي محمد



عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 11/12/2015
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الحوار الصحفى مع الشيخ الزبير احمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية   الجمعة ديسمبر 11, 2015 3:32 pm

مقدمة

منذ المؤتمر الثامن للحركة الإسلامية وانتخاب مجلس الشورى الذى اختار الأمين العام للحركة الإسلامية المتفرغ حسب دستور الحركة المجاز من المؤتمر العام دب النشاط والحيوية فى اماناتها ووضعت الخطط والبرامج والمشروعات لإستنهاض العضوية ، واعادة بناء الحركة من جديد فتوالت البرامج التنفيذية التى ساهمت بفاعلية كبيرة فى اعادة البناء بواسطة برنامج البينان المرصوص الذى استهدف البناء الداخلى واقامة اعمدة البناء اعتمادا على القواعد فى الأسر ومن ثم التصاعد الى المحليات برئاسة الولاية ، وكان نصيب الدعوة والتزكية والفكر والثقافة فى برامج الحركة هدفا عبر حديث المسجد والمحاضرات والندوات الفكرية فى كل ارجاء السودان عبر برنامج الهجرة الى الله . واصبح التواصل بين المركز والولايات نشطا طوال فترة الثلاث سنوات الماضية.



وشغلت الإنتخابات التى اجريت على مستوى رئاسة الجمهورية والمجلس الوطنى عضوية الحركة من إقامة المؤتمر التنشيطى النصفى فى موعده ، كما ساهمت الحركة فى العديد من الإنشطة التى تطرقت الأسئلة الى كشف اسرارها من خلال مع الامين العام للحركة الإسلامية السودانية الشيخ الزبير احمد الحسن ، فإلى نص الحوار ....

على ابايزيد

• يعتبر المؤتمر التنشيطي للحركة الإسلامية بمثابة بعث جديد لها؟

المؤتمرالتنشيطى هو اولى ثمرات دستور الحركة الاسلامية والذي كان يسمى النظام الاساسى و تعدل إلى دستور وتمت إجازته بصيغته الحالية التى تنص على ان يقام المؤتمر التنشيطي فى منتصف الدورة التى هى اربع سنوات يقام مؤتمر تنشيطى لنفس عضوية المؤتمر وليس من خلال اختيار جديد ، المؤتمر التنشيطى هو فرصة للحركة الاسلامية بعد أن عملت هذه الدورة ثلاث سنوات تقريبا متكاملة المؤتمر العام كان 19 نوفمبر 2012م وتقريبا نحن اكملنا ثلاث سنوات ، كان ينبغى ان يكون قبل سنة ولكن نسبة لإعادة البناء والإنتخابات العامة تم تأجيله الى الآن ، المؤتمر التنشيطى فرصة لمتابعة الأداء وتقييم ما تم خلال الثلاث سنوات الماضية وهذا التقييم يساعدنا فيما تبقى من الدورة فى تلافى اوجه القصور ولتصويب النظر نحوالمستقبل لاستراتيجية خمس سنوات او أطول من ذلك من خلال النقاش والحوارالذى يدور حول اوراقه وحول تقويم الاداء وهولانه مؤتمرخالى من اى اجراءات انتخابية واجرائية سيكون خالص للحوار والنقاش من خلال الجلسات العامة ومن خلال اللجان التى سيتوزع عليها الاعضاء لمناقشة تقاريرالاداء ولمناقشة الاوراق التى تطرح عليهم وكانت المؤتمرات الولائية التنشيطية تقريبا مرحلة سابقة له وسارت على نفس المنهج ونعتقد بانه ستكمل مع المؤتمرات القطاعية التى تمت لتكمل الرؤية الكاملة لإنعقاد المؤتمر العام إن شاء الله.

• وهل ستقفون على الايجابيات والاخفاقات ؟

نعم سيتم خلال المؤتمر تقييم اوجه القوة وزيادتها ومضاعفتها والاستجابة لمقررات المؤتمرالثامن لانه كان مؤتمر صاخب وقوي وتم فيه توصيات وتوجيهات ، سيتم فيه تقييم اوجه الضعف والقصور لتلافيها ونتوقع من خلال النقد البناء للعضوية بالذات القادمين من الولايات ويعرفون الاوضاع هناك ، يقيموا ادائنا الحصل خلال الثلاث سنوات الماضية .



• الدستور الحالى للحركة الاسلامية فى المؤتمر السابق أثار لغطا وصاحبته احداث كثيرة منها خروج بعض الأخوان من الحركة الإسلامية الآن بعد ثلاث سنوات إلى أي مدى تجاوزت الحركة تلك الآثار ؟

اعتقد ان الدستور كان شبه متفق عليه الا فى بعض النقاط الرئيسية والاساسية التى دارحولها نقاش وخلاف والنقاش الاول كان حول اوجه التنسيق بين الحركة الاسلامية والحزب والعلاقة بينهم والحكومة ، والدستور وصل لمعالجة من خلال المادة 22 والتى بها مادتين فرعيات تقول تنشأ قيادة عليا مكونة من قيادات الحركة الاسلامية المنتخبين أوالمختارين فى المؤسسات التنظيمية والتنفيذية والتشريعية بحسب نظم مؤسساتهم وتوضع لائحة لادارة هذه القيادة العليا وحددت مهامها فى نقطتين رئيسيتين وهى مراقبة المشروع الاسلامى واستقامة اجهزة الحركة كلها عليه فى توجهها العام ، والثانى التنسيق وتوزيع الادوار بين هذه الاجهزة. واعتقد ان ممارسة القيادة العليا للجهازالتنسيقى خلال هذه الفترة كانت ممارسة جيدة بعد ان صارت لها لائحة اجازها مجلس الشورى وبعدها كونت هيئات تنسيقية فى الولايات ، وفى كل ولاية هناك هيئة تنسيقية وتسمى هيئة تنسيقية ، واعتقد ان الممارسة يمكن الآن اعضاء المؤتمر يقيموا اداء القيادة العليا فى هذه الفترة فى القضايا الاساسية والرئيسية التى واجهت الحركة .

والنقطة الثانية التى دارحولها الخلاف هل الامين العام يتم اختياره من المؤتمرالعام ام من الشورى وتم اختياره من الشورى وكانت الحجة اختيارالامين العام من المؤتمرالعام فيها تقوية للامين العام واختياره من الشورى اضعاف له وخلال الممارسة فى السنوات الثلاث الماضية اعتقد انه ايضا ممكن الاعضاء والمؤتمريناقش الممارسة خلال الثلاث سنوات الماضية وان كان الثلاث سنوات ما كافية لتقييم النهائى ولكن ممكن تكون فى نهاية الدورة اوضح ، ولكن سيعطى النقاش فرصة للتقييم الاساسي هل أنت محتاج لاختيار الامين العام من المؤتمرالعام أو من مجلس الشورى لم يكن فيه مشكلة وكان ايسر واسهل ، وكان هناك نقاش كثير حول الاختيارمن الشورى وكانت نقطة رئيسية واساسية فى الخلاف الفات واعتقد أن المؤتمرأيضا سيقيم هذه النقطة إن شاء الله .

• ماذا عن الاحداث التى صاحبت اجازة الدستور؟

الدستور طبعا يجاز بالأغلبية ، الاحداث صاحبت اختيار الامين العام ، وبعد الوصول لإختيار الأمين العام بواسطة الشورى واعادة انتخاب مجلس شورى جديد كان فيه حوالى 55% من العضوية جديدة لاول مرة ،وهذا معناه أن به 45% من القدامى الذين رجعوا الى مجلس الشورى وأعتقد هذا تغيير قد جاء بذات (النفس) الذي نادي به المؤتمر العام الأخير في إتجاه العام ،فاختيارمجلس شورى واختيار امين عام كان هى النقطة التى حدث فيها نقاش الشديد وكثيف وبعدها خرج الاخوان غازى ومعه آخرين من الحزب وتم اتخاذ اجراءت في مواجهتم من قبل الحزب ،وكونوا حزبهم ، وأعتقد ان الحصيلة النهائية من ناحية توجه عام وعضوية ان المؤتمرالعام فى نقاشه اهم ثمرة بالنسبة للتوجه العام للحزب فيما بعد والحكومة كثمرة من المؤتمرهى تبنى برنامج الاصلاح والتغيير وهذا كان اهم نداء فى المؤتمرالعام ، وهو أن الحركة طالما غيرت نفسها بتغيير الامين العام لأنه اكمل دورتين وتم تجديد مجلس الشورى ان الحزب والحكومة يكون فيهم تغيير وتجديد ومعالجة للقضايا والنقد الكثيرلاوجه السلبيات.

واعتقد ان الحركة اخذت هذا الامر مأخذ الجد وناقشته على مستوى القيادة العليا واوكلت المكتب القيادى انه يفصيل برنامج الاصلاح وتم تكوين لجنة عليا برئاسة الأستاذ احمد ابراهيم الطاهر وعضوية اخرين شارك فيها اكثرمن 300 من القيادات فى اللجان الفرعية وخرجوا بوثيقة الاصلاح والتغيير وكان من بداياتها التغييرفى الجهازالتنفيذى 2013 م فى 8 ديسمبر 2013 ،وهذا كان بعد عام من المؤتمرالعام والذى جدد الاوجه فى الحزب والحركة بنسبة اكثرمن 70% من القيادات السابقة ، وايضا توالي ذلك فى امر اعادة البناء فى الحزب والتغييرات التى تمت فيه وتوالى بعد ذلك فى الاصلاح الحكومى والآن متبنياه الحكومة فى اوجه الإصلاح فى التشريع وفى تغييرالقوانيين والعدل ومحاربة الفساد والانضباط المالى وغيرها ،واعتقد أن ذلك كله مفترع من ثمرات المؤتمرالعام وتوجهه العام نحوالاصلاح والتغيير وقد اخذت الاجهزة كلها الامر ماخذ الجد ومضت فيه .

ايضا ستكون واحدة من الاوراق التى ستعرض على المؤتمرالعام ورقة عن الاصلاح ومسيرة الإصلاح وتقييمها واعتقد بانها ستحظى بجدل ونقاش كثيف فى التقييم فى انه هل بطئ هل سريع هل مشى فى الأطر او مشى فى غيرها.

• يعنى ممكن نقول انه الإصلاح المطروح الآن هو واحد من العلاقات بيناتكم التى تدحض كلام انه فى مشكلة بين الحكومة والحركة؟

علشان شنو؟؟

• يعنى الناس التى تتكلم عن انه فى مشاكل اصلا بين الحكومة والحركة ، بين المؤتمر الوطنى كحزب وما بين الحركة والحكومة كاداة تنفيذية؟ وكلامك على انه أنت طرحت الإصلاح والحكومة بدأت تعمل بيها ، ده بيدحض فكرة انه فى اشكال او انه اصلا الإشكال موجود ؟

لا لا ما فى إشكال موجود ولا حاجة الناس دايرين يكون فى اشكال لكن مافى اشكال ، Checks and balances) ) (الضوابط والتوازنات ) يعنى التضابط ويعنى الحركة التوجه العام للأسلمة والمشروع الإسلامى اقتضت انه يكون فيه اصلاح بتغيير القيادات قالت كلام كثير وانه فى ناس بقوا يتجاوزوا كأفراد فى موسسات دايرة تغيير فى القوانين عشان تواجه الفساد ، وقد يكون الصوت فيها عالى من خلال المؤسسات الداخلية الدار فيها النقاش ومن خلال ما تبنته الحزب والحزب نفسه تبنى هذه المسالة .

فوجود الصوت العالى هو دليل عافية بأن الحركة كجهة استقلالها عن الحزب بمعنى انه تكون حزب وتخلى مؤسساتها تشتغل وعدم تدخلها مثلما يريد الناس يعنى بالليل ننادى الناس ونقول ليهم تسووا كدا وتسووا كده ، فمن خلال المؤسسية والإشراف العام من خلال القيادة العليا والمكتب القيادى والوجود المتداخل فعدد من اعضاء الأمانة العامة اعضاء فى المكتب القيادى والرئيس رئيس القيادة العليا ، تجربة التداخل بين الأجهزة التنظيمية فى الحزب والحركة كافراد وليس كمؤسسة فى الحركة تكون عندها غير القيادة العليا تكون عندها علاقة مؤسسية بأجهزة الحزب عشان توجها اعتقد انها تجربة جديدة وفريدة دايرة رعاية ودايرة وضع مؤسسى يتطور عشان يصل لمرحلة أحسن من كدا.

• بالنسبة لقضية الإصلاح هناك الكثير من السلبيات فما زال هناك صراع فى صراع داخلى سواء كان داخل الحركة الإسلامية بين الأفراد وده واضحة شديد الناس يفترض انه ما تنكرها ، اذا كان فى صراع بين الحاءات الثلاثة الحكومة والحركة والحزب ، كنا عايزين نشوف مدى تأثير المؤتمرات التنشيطية على هذا المنحى ، هل ستستطيع الحركة تلملم الأطراف من خلال مؤتمراتها وجولاتها فى الولايات ام ماذا ؟

الحركة كحركة تهتم بشؤون عضويتها الداخلية وتهتم بالامرالدعوى العام ، مسالة وجود تنافس بين الاشخاص حول المواقع والمناصب هى مسالة فيها دورسياسى وقانونى فى لوائح انظمة الحزب وانظمة الدولة نفسها بتحتاج الى تغيير واصلاح وفيها دور تربوى وتزكوى ورعاية من الحركة لعضويتها واعتقد بان هذا مانحاول ان نقوم به فى اوجه عملنا المختلفة والحضور الفاعل للدعوة والتذكير وغيرها من الوسائل التربوية والتزكوية للقيادات وللقيادات الوسيطة لان الخلاف حول المواقع التنظيمية داخل الحزب بطبيعة الاحزاب يعتبر شئ طبيعى ولكن يحتاج الى التأدب بادب الاسلام ونظم الحزب وده يبدأ من مرحلة الأساس يعنى شعب الاساس بيكون فيها صراع فى انه من يكون رئيس الشعبة. ولحد ماتصل لفوق فى المناصب العليا ، فدورنا فى المؤتمرات التنشيطية ودورنا قبلها فى برنامج الهجرة الى الله ومابنيناه من بنيان مرصوص هو زراعة وغرس روح الدين مع عدم التقليل من من الحاجة الى الضبط والإنضباط اللائحى والتنظيمى وتجربة مثلا انتخاب الولاة بالآلية الموجودة بالكليات الشورية الموجودة الان تم الغائها بتعيين الولاة ولكن الاصل عندنا هو الاختيار والانتخاب فى اللامركزية وعند الرجوع اليها لازم نراجع اللوائح والنظم التى تجعل الوضع الحالى بان الوالى السابق يشرف على البناء لياتى الذى بعده سيعمل بيه يعنى المكتب القيادى فى الولاية والاجهزة البنيت فى اعادة البناء الجديد بتبنى عشان يجى والى جديد ينتخب من جديد عشان يعملها ، وهذا مثال بسيط فى انه الحاجة لمراجعة اللوائح والنظم .

ايضا الكلام حول الخلاف بين الحركة والحكومة والحزب كخلاف يعنى المؤسسة ذاتها مختلفة مافى كلام زى ده ، كونه يكون فى تباين فى الرأى فى قضية من القضايا العامة او فى مؤسسة من مؤسسات الحركة او مؤسسة من مؤسسات الحزب او مثلا أمانة الإعلام بين الحركة والحزب لو بيناتهم تنافس نحن محتاجين فى انه نحرر دور كل واحدة منهن شنو ؟ ونشوف التداخل والتعاون بيناتهم يكون كيفن ما بنقول انه متصارعات خلاص حيبقن مؤسستين فى حزبين مختلفين وانما نحرر انه الدول التزكوى ورعاية العضوية والشغل الإستراتيجى والتوثيق والعناية بتأهيل العضوية والعناية بالأمر الداخلى فى اختيار الناس فى المواقع المختلفة وتوزيعهم عليها وما يتم من عمل فى الحزب او الحركة ، اعتقد ان هذا مثال جيد ويمكن يبدو للناظر انه فى صراع بين الإثنين ، وكذلك اي عمل متشابه اذا فى تشابه او متداخل. وده البخلى الناس عندما لا نشتغل سياسة مباشرة يقولوا الحركة بقت تابعة للحزب ولكن ليس كذلك ، الحزب هو الحركة فى السياسة.

• ونحن مقبلين على المؤتمر التنشيطى هناك عدة اسئلة فى هذا الجانب الملاحظ قبل الأسئلة انه الحركة بقت اكثر انفتاحا على المجتمع وده ظهر فى البرامج والأنشطة الكثيرة التى تمت خلال السنوات الأخيرة ، والنشاط لامس قضايا حقيقية فى المجتمع ، لكن تظل عند الناس اسئلة انه لماذا انفتحت الحركة أكثر من اللازم فى مسالة العضوية فى وجود الضوابط والقيود التنظيمية كثير من الناس دخلوا فى الحركة الإسلامية بدون ما يخضعوا للمتبع قديما فى ادبيات وتاريخ الحركة الإسلامية لانه فى المؤتمر الأخيرة فى 2012 وجدت شخوص وناس يعنى كان فى ظنون كثيرة انه الحركة لجأت للتحشيد اكثر . فى نفس الوقت لاحظت فى هذه الدورة انه الحركة بالرغم من انفتاحها انكفأت على الداخل لتعالج الكثير من القضايا باللوائح والنظم ، وفى فهمى العام تكون الحركة النواة النشطة للدولة هى التى تفكر وهى التى تضع الكثير من الأفكار والسياسات والحزب والحكومة تنفذ هذا الجانب . التضارب الذى يمكن ان يحدث يحدث من هذا الجانب ، على مستوانا الداخلى هل هناك تحديات تواجه المؤتمر التنشيطى القادم من حيث القضايا المطروحة من حيث الرؤية الفكرية للحركة الإسلامية من حيث ترتيب وتنظيم التنسيق بين الدولة والحزب وهل القضايا التى ستناقش فى المؤتمر هل فيها معالجة او ملامسة لهذه القضايا ؟

شكرا جزيلا بالنسبة لنشاط الحركة وتوسعها فى النشاط خلال الثلاث سنوات الماضية اعتقد أنه ده الوضع الطبيعى الذى كان ينبغى ان يكون وفضل من هذا واكثر استدامة وليس بموسمية ووثبات وهبات ونفرات كالوضع الحالى والحديث عن انفتاح فى العضوية والتوسع فيها اعتقد انه ملحظ ذكرته وناس المؤتمرالعام قالوه ، جبتولنا اي زول وكده واعتقد انه فى مراجعتنا اول برنامج انفذناه لمواجهة هذه القضية برنامج اسميناه البنيان المرصوص والغرض منه مراجعة العضوية وهذه المراجعة فعلا تم فيها الكثير من الضبط فى عدد من الولايات والمحليات للعضوية ووجدنا فيها احيانا الحشد واضطرتنا انه فى عضوية نصنفها مؤتمر وطنى لأنه ما كان بالأشخاص احيانا حلة كاملة يكتبوها حركة اسلامية عشان داين الأمين العام بتاع المحلية يجى من المحلة الفلانية او غيرها وتم تعديل لقوانين العضوية بالاتصال المباشر مافى زول مسجل الا وحاولنا الإتصال به اتصالا مباشرا او حاولنا فى ذلك ما يمكن ؟

واعتقد انه اجتهدنا فى ذلك ماامكن ، والعضوية المكتوية وما وصلناهم اكثر من 70% وعندنا كم وعشرين فى المائة يكون منهم 10% بيكونوا على الرصيف او ما قادرين الوصول اليهم او الناس كسلانيين ما قادرين يصلوهم لكن فى جزء وجدناه ما عضوية وانما عضوية مؤتمر وطنى او ناس موالين ولاء عام فالبنيان المرصوص كان الغرض منه ضبط العضوية ، ومع ذلك فإن مبدأنا أن كل من هو مكتوب عندنا لن نقول له انت لست عضوا وانما نحاول استيعابه واخضاعه لبرامج تربوية وتزكوية وبعدين اما استمر معانا او تساقط بإنه ما يتابع هذه البرامج وما يخضع ليها وينتظم ويلتزم فيها وحتى فى دورتنا الحالية كنا متحفظين جدا فى اهدافنا ، نحن استهدفنا انه خلال الأربع سنوات الحركة الإسلامية تنمو بنسبة 25% فقط بمعنى كل سنة 6.5% أو ما يقارب ذلك اعتبارا لحكاية ما نتوسع فى العضوية بدون تربية بالإضافة الى ان قدراتنا التنظيمية على الاستيعاب وبرامج الإستيعاب للجدد هى اضافة الى انه النمو الكبير فى عضويتنا حتى الـ 25% نصفها من الطلاب لان الطلاب بيتجددوا وبيجونا من الثانوى مجندين والان نسبة وجودنا فى عضوية الطلاب فى الحركة الإسلامية وسط طلاب الثانوى تصل الى 40% منتظمين فى برامج الحركة العامة وعضويتها وفى الجامعات حوالى 20% والنمو فى اجمالى الجامعات فالنمو الاكبر يحصل عندنا فى الجامعات باعتبار أنه هناك طلاب جدد ويتخرجوا جدد وتتجدد العضوية وبذلك تتجدد العضوية وليس كالشعب والقطاعات المهنية والتي هي ثابتة فحديثك صحيح فى انه نحن مفروض نهتم بالكيف مع الاهتمام بالكم ، والتوسع الكبيرفى العضوية حقو ان يكون فى الحزب باعتبار الحزب للحشد العام والولاء العام وايضا الحزب نتابعه ببرامج فكر وثقافة وتزكية ولكن لا تكون كثيفة وكثيرة كما فى الحركة.



• فى هذا الجانب للفائدة العامة وتفيد امانة الاعلام والتوثيق ، صحيح التمدد الأفقى ضرورى والتمدد الرأسى مهم اذكر زمان انا فى نيالا بعرف رموز الحركة فى القضارف وفى كسلا وبورتسودان وكوستى وكده ، هذه الصورة اختفت الآن؟

ما اختفت لكن الرموز الكبار بقوا هم الوزراء والمعتمدين ما توصفهم بانهم حركة اسلامية توصفهم بانهم ..

• مقاطعا اقصد انه زمان كان فى تجار يعنى مثلا تمشى كوستى تلقى عثمان زينا يعنى كده

تمشى تلقى ناس طيباتى و اخونا الدسوقى ورحم الله ناس المعيقل وناس احمد قرشى آدم والمدرسين وناس حسين سلطان.

• انا اقصد ليه مافى اهتمام ب..

مقاطعا (ومبتسما ) تمشى كريمة تلقى ناس ميرغنى البدوى ، السودان ده حمناه

• أنا بقصد انه اهتميتوا بالتوسع الأفقى والتوسع الرأسى .. هل الخلافات التى تمت بعد 99 هل اثرت فى البناء الرأسى للحركة ؟

طبعا اثرت بمعنى انه الحاجة للحشد والولاء يكون خلت الناس فى التوسع فى العضوية وايضا الشروط العامة للعضوية اصلا ما جديدة فى الحركة الاسلامية فالحركة منذ المصالحة الوطنية فى 1977-1978 الشروط العامة التى وضعتها هى نفس الشروط المتساهلة الآن انه اذا الشخص متدين مستقيم حسن السيرة مؤمن بمبادئنا العامة كلها ويقبل العمل فى صفوفنا يمكن نقبل عضويته يعنى ما زى الجماعة الاسلامية فى باكستان التي تشترط للانضمام إليها حفظ جزء من القرآن أو عدد محدد من الأحاديث ولا زى الأخوان المسلمين يمرروا الزول انه يكون زول منتسب لحد ما يتأكدوا منه وكدا ، ولا زي الحزب الشيوعى الزول يبقى جبهة ديمقراطية لفترة ويرشحوه



• اجهزة الداخلية للضبط التنظيمى هل هي موجودة وفاعلة ؟

نعم هي موجودة وفاعلة جدا امانة الاتصال التنظيمى هى من اقوى الامانات فى الحركة الاسلامية والكوادر الفيها وخضوعهم لدورات تدريبية فى الادارة وتحريرالمعلومات وتدوينها ومتابعتها أعتقد انه ماقاموا به برنامج البنيان المرصوص والهجرة الى الله أكبر دليل على ذلك .

• خلال مخاطباتك فى المؤتمرات التنشيطية فى الولايات تتكلم عن التآخى وعن الخلافات والقبلية وكده فى حاجات ظهرت فى جسم الحركة الإسلامية كانت ما موجودة وهسع بقينا نجاهر بيها ونقول فى مشكلة زمان كان داخل مؤسسات الحركة لكن الآن نتكلم بها حتى فى الإعلام .. فى المؤتمر التنشيطى القادم وقبله فى مؤسسات الحركة الإسلامية كيف تنظر لهذه الخلافات هل من جانب انهم ما نالوا الجرعة التربوية ولما تقول ما بتعاين لأخوك معناه فى خلل تربوى فى الجانب التنظيمى . كيف فى المؤتمر التنشيطى أو هل ده واحدة من الأوراق المقدمة انه تتم تربية للحركة من جديد ؟ او كيف تضبط قواعدك بالدرجة التى تجلعها ماعندها الرغبة فى حظ الدنيا او الرغبة فى الصراع والحفر .. ووجود الخلافات معناه التربية ضعيفة والحركة الإسلامية تتكلم عنها خاصة فى مستوى الأمين العام ؟

طيب ما فى شك انه الحاجة للخطاب التذكيرى والتربوى والممارسة ببرامج دعوية وتربوية وتزكوية هى مهمة وهى أهم الان نتيجة للكلام الإنتى قلتيه حول انه نحن فى مرحلة بتاعت دولة وحكم فيها دنيا وفيها قروش وفيها سلطة ومواقع وكراسى وقلته فى لقاء معاكم ، فالحاجة لهذه الجرعة التربوية والتزكوية صارت اكبر واوسع والمؤتمر العام سؤكد عليها لكن افتكر انه البرنامج الرئيسى والأساسى هي التزكوية والتربوية وهى مثلا عندنا برنامج الهجرة الى الله فيه برامج تربوية وتزكوية للعضوية معسكر لمدة ثلاثة ايام للقيادات من نقباء الأسر وامراء الشعب والقيادات الموجودين فى الولاية من معتمدين كلهم يشاركوا فى البرامج ، التوسع فيه لنصل لكل محليات السودان وهو جزء من البرنامج.

ومثلا بالنسبة للطلاب عندنا الحد الأدنى البقينا ملتزمين بيه اليوم الشهرى بتاع البرنامج التزكوى والتربوى أول خميس أو آخر خميس من كل شهر وبيكون عندنا مبيت فى عدد كبيرمن المساجد فى كل المدن فى السودان تبدا بصيام وافطار وتهجد وبرناح لبكرة حتى الناس يصلوا الضحى واحياننا بيكون معاه برنامج تدريبى طوال الجمعة وتدريب ادارى لانه فى اجيال نشأت دايرة تدريب ادارى حتى حكاية اسرة ونقيب ذاتها ما عارفنها يعنى شنو وبسووا لى شنو . واعتقد انه المؤتمر ما حيقوم بممارسة وحيأكد عل هذا واعتقد انه ممكن ينتقد او يثنى على ما تم فى الفترة الماضية من برامج عشان تعالج هذه القضية هذا المنشط برنامج تدريبى ادارى طوال الجمعة لان البعض لايعرف حتى كلمة اسرة ونقيب واعتقد بان المؤتمرربما يثنى او ينتقد ماتم من برامج عشان تعالج هذه القضية.

• فى الدورات السابقة التى اعقبت مؤتمر البناء ظل صوت الحركة الإسلامية خافتا على الأقل إعلاميا فى الكثير من القضايا الآن بدأت الحركة تسمع صوتها فى كل القضايا الا تدرك الحركة ان التحديات التى تواجه البلاد اكبر من الحزب والدولة والحكومة ؟

طبعا عظم التحديات جزء مهم وعظم دور الإعلام وتعاظمه ووضوحه لينا كلنا وبالنسبة لينا واضح وبالرغم من انه لو تلاحظوا على مستوى الامانة العامة وقيادة الحركة قاعدين نحاول نكون متحفزين جدا فى الإعلام ما نظهر فيه اكثر من اللازم ولكن لما تجى مواسم مثل المؤتمرات التنشيطية ده ، يعنى حسع نحن لو ما عبرنا عن ما دار من حراك نكون قصرنا فى حق العضوية ونكون قصرنا فى حق السودان ولو ما بلغنا رسائلنا الدعوية ووصلناها للناس وللعضوية فى القاعات خليناها بقت مشاعة عامة ، والنشر اللى نحن استفدناه من النشر النشرتوه أنتو عشان الناس تسمع الكلام القلناه فى القاعات للناس المؤتمرين نعتقد انه مهم ، ولكن لو تلاحظوا نحن مثلا لما نتكلم عن القضايا الآنية الـ (current ) ما بنقوم نتحدث عن المفاوضات ودورنا فيها شنو؟ ده شغل الحزب ودوره ولكن فى الكلام عن موقف مبدئى عن انه الحوار ما حيفكك الإنقاذ بنقوله نحن ، ولو قلنا الحوار ما حيتنازل عن الشريعة الإسلامية وده ثابت من الثوابت بنقوم نقوله نحن فى الحركة الإسلامية ، فتوزيع الأدوار فى الظهور الإعلامى افتكر انه مهم والإنضباط ونحن حسع الحمد لله وحتى الآن قيادات الحرك والأمانات العامة ومجلس شوراها وكلنا أهم حاجة بالنسبة لينا الإنضباط التنظيمى ولو تلاحظا ماعندنا ناس من ناسنا بيقوموا يقولوا كلام وكده ، يعنى محاولين نضبط الناس من انه يعنى من مجلس الشورى بنعمل بيان وبنعمل مؤتمر صحفى وبنعمل لقاء يقوم به شخص معين ويعبر عنه. واعتقد انه الإعلام مهم جدا لكن الإعلام زي زيت العربية كان زدته (مبتسما) تطفى البلكات وكان نقصته بسخن.

• بعد مرور ما يقارب العامين على بداية تطبيق وثيقة الإصلاح يرى البعض ان قصر وثيقة الإصلاح فى ذهاب بعض القيادات ومجئ آخرون اضر بفكرة الإصلاح التى يجب ان تركز على تقديم الكفاءات بغض النظر عن اعمارهم ؟

تقديم الكفاءات بالرغم من اعمارهم إذا بتعنى ثبات الكفاءات ما دامت حيه وكفنؤة ما صحيح ولكن اذا ما بتعنى انه التغيير لا يقصد به ان يكون 100% وإنما تداخل وتواصل الاجيال بمعنى أنه التشكيل الذي يحصل يكنون فيه ناس من الجيل القديم والجيل الجديد وايضا طول المكث فى الموقع ما بالضرورة ان ياتى إليه شخص شاب صغير ويمكن موقع يمشى منه أحمد ابراهيم الطاهر ياتى فيه ابراهيم أحمد عمر اكبرمنه لان موقع رئاسة البرلمان ليس كموقع مثلا وزارة المعادن دايرالا زول يسافر كل يوم يمشى يشوف المحاجر وين أو يسافر كل يوم يمشى يتفاوض او وزيرالمالية يكون كل يوم فى واشنطون ويوم يكون فى مكان آخر ، واعتقد انه حصر الاصلاح والتغيير فى تغييرالمواقع لوحدها هو ليس صحيحا ولم يحصل ذلك ، واعتقد انه الوقع شديدا كان على الجمهور وعلى الاعلام ومرور هذا التغيير دون انشقاق أو مشكلة أو زول نفسه يقوم او زول يحرد ما متوقعنها الناس الحكاية ده شوفتوه فى ناس الأحزاب الثانية الزول لو حركوه من محل لمحلة فى حكومتنا الزول كان بقى وزير وقاموا سووه رئيس لجنه مشكله ، فكونا ان رئيس برلمان او نائب رئيس جمهورية ويمشوا من مواقعهم والحكاية تظل كما هي كده اعداءنا ما بكون راضنها ونحن زاتنا شايفنها نعمة من الله سبحانه وتعالى واعتقد انه آلية ما تم فيه من تغيير من ان القيادة كانت كلها بوضعها السابق مشتركة فيها وانها ليست الشئ الوحيد وانما يكون بعدها اصلاح تشريعى واصلاح قانونى واصلاح فى منهج التعامل مع القضايا المختلفة نغير فيه مناهجنا فى الكثير جدا من الاشياء اعتقد انه مهم جدا.



• خلال فترة السبعينات والثمانينات برزت الحركة بمبادراتها الطوعية ومنظماتها الفاعلة الآن رغم المبادرات التى بدأت فى هذا الملف الا ان المطلوب مقارنة بمقومات الحركة البشرية والمادية اقل بكثير ، لمن جينا الخرطوم نمشى العيادة ينلقى ده العيادة المجانية ولمن نمشى الكورس الأكاديمى فى جامعة الخرطوم الآن رغم الإمكانات البشرية الحركة تمتلك نقابة الأطباء وآلاف المعلمين لايبدو الأمر كما هو مطلوب ؟

كلامك صحيح 100% إنه فى ضعف فى العمل المؤسسسى على المستوى القاعدى وان كان لو انت جيت شفت الجهد البقوم بيه المنظمات الكبيرة فى العمل الطوعى والدعوى منظمة الدعوة الاسلامية والزبيرالخيرية والوكالة الاسلامية فى افريقيا وفى أطراف السودان ستجد ناك عمل كبيرجدا ، ولكن على المستوى القاعدى للمنظمات ولفروعها وعلى مستوى الاحياء والقواعد ده نقطة قلناها وخططنا لنعالجها يعنى مثلا نحن الآن فى برنامج الهجرة الى الله خلال العام القادم سنفتتح 1500 عيادة مسجدية واعددنا لها كل العدة من المعدات والاجهزة وحتى الآن نحن السبع محليات التى اقمنا بها برنامج الهجرة الى الله فى أي محلية اقمنا خمسة او ستة عيادات مسجدية وظلت مستمرة ده مثلا فى هذا المجال ، ونتطلع لبرامج فى برامج التكافل الكساء والغذاء فى المدارس وفى غيرها ان شاء الله خلال السنوات القادمة . فأيضا وجود الناس فى المساجد ليس فقط للصلاة وحلقات التلاوة المفتوحة وحدها وانما مفتوحة ايضا للبرنامج الإجتماعى وده نقطة رئيسية واساسية قلنا فيها كلام وقيل لنا فيها كلام فى نقد الناس انشغلوا عنها ولم يهتموا بيها ، وده سميناه وظللنا نسميه بالمجتمع القائد والمفروض يكون قياسنا فيه بقدر مساهمتنا فى المجتمع القائد فى انه يتولى عن الحكومة الكثير جدا من البرامج لمحاربة الفقر وتخفيفه .



• فى البداية يرى الناس المراقبين انه الحركة الإسلامية فى الفترة الأخيرة على الأقل قبل عام أو عام ونصف عندها نشاط كان كبير جدا على مستوى الإحتراب الكان حصل بين القبائل سواء كان وجودها داخل الأجواء ، وما يؤخذ فى الفترة الماضية حتى فى فترة الأمين الحالى فى اولها ما كان فى نشاط داخل الأحياء بشكل كبير مثلما يحدث الآن ، الآن حصل نشاط بعدين نداء الحركة الإسلامية فيه اشواق لشئ قديم ما حينتهى وما حيزول لو فى حزب او حكومة ممكن تنتهى لكن الحركة الإسلامية باقية ده ما تقليل من الحزب بل بالعكس لان الحزب فيه كثيرون ولذلك انا افتكر الحركة الإسلامية فيما تبقى لها من هذه الدورة انها تحاول أي شخص وتمشى ليه بلافتة الحركة الإسلامية سرعان ما يخرج وحقو فى هذا الإتجاه إنه يكون فى جهد مبذول اكثر من اللازم ويشوفوا اخوانهم الذين لم يدخلوا معهم والناس الذين فى الرصيف واريد ان اقول للناس الذين يعتقدون ان الحركة الإسلامية فقدت بريقها ان لسه الناس بخير وان الناس يبنوا فى مساجد ، ولو زول طلع برة وجاء سيجد ان الحركة الإسلامية قدمت الشئ الكثير حتى قبل السلطة .. انا برضو بشعر بانه الحركة الإسلامية طالما هى منعزلة عن الحكومة فى تحديات فى الخارج كثيرة جدا كان موقفها فيه كان ضعيف خاصة فى موقفها من اخوانا فى مصر يعنى المصريين تعرضوا لتنكيل لم يحدث حتى فى عهد عبد الناصر وتفاعل الحركة الإسلامية فى السودان لم يكن بقدر المستوى لانه الناس كانت معبأة مش لإسقاط السيىسى لان هذه حاجة كبيرة ولكن على الاقل نكون على قدر الحدث ده من الحاجات الكنت داير الاخ الامين العام يوضح لينا فيها؟ . بعدين ما يفوتنى برضو بسأل عن ان الحركة الإسلامية بذلت جهد فى الصراع بين المعاليا والرزيقات وحقن الدماء واين وصلت وهل هناك ضمانات انها لا تتكرر ؟ اخيرا نحن لابد نشيد بأمانة الإعلام دائما يلاحقونا ونحن نساهر فى الصحف والأخ محمد الأمين بيسأل عن الخبر نزلتوه ام لم تنزلوه صراحة امانة الإعلام فى الفترة الأخيرة بدت ماسكة الشغل بشكل جيد وفعلا كان عندها دور بارز جدا فى عكس نشاط الحركة الإسلامية صحيح ما بقدر المستوى المطلوب لكن ده جهد كبير ونحن بنقدره ؟ شكرا جزيلا ..

شكرا الأخ محمد الفاتح بالنسبة للكلام عن التواصل ومراجعة كبار الاخوان والتواصل معهم اخوانا ناس السبق ديل كانوا اعضاء فى الحركة اعتقد انها نصيحة وجيدة وغالية وفى جزء منها حصل وبيحصل من التواصل فى القضايا مش الفواتح والأعراس فقط يعنى القضايا الخاصة والمرض والمشاكل الخاصة بيحصل اللقاء لكن ما قاعدين نعلن عن الحاجات البتحصل وأعتقد أن التواصل الايجابى مهم جدا و اعتقد رغم قلته اثاره ايجابية ، انا بعد انتخابى امين عام قعدت مع الأخ غازى واتفقنا واختلفنا ولكن اعتقد ان المقابلة كانت ايجابية وجلست كذلك مع الاخ حسن رزق ايضا جلسة كانت طويلة وايضا مع الاخ صلاح كرار قبلما يرجع وبعد ما رجوعه وقعدت مع الطيب مصطفى قبل ثلاثة او اربع شهور لقاء مراجعات ولكن محتاجين لاكثرمن كدا ، وافتكر اى قدرمن التواصل بين الناس والمشاركة والمساهمة يمهد لانه الحركة حتى خلافاتها واستقلال جزء منها لكن مظلة الحركة الإسلامية بالمعنى العام الفكري تظل موجودة وامكانية انها تعود زى ما نحن نحاول الآن حتى مع اخوانا فى المؤتمر الشعبى يحصل تقارب من خلال الحوار واللقاءات ، وافتكر انه بعد النفس الحار وسوء الظن بين الناس بفتكر انه روح التعايش هو الشئ المهم وهو الحد الأدنى الذى يجب ان نحافظ عليه لانه بمهد لاي شئ ايجابى وبيقلل من شواطين نقل الكلام والظنون وتؤدى الى التضاد الغير موزون وغير متوازن .

النقطة الثانية حول المقارنة مع تونس والعالم الإسلامى حقيقة النقطة ده نحن غافلين عنها ، نحن الآن الناس يطالبونا نكون زي تونس لان التوانسة تخلوا عن الحكم وناس اردوغان معتدلين متوسطين وبصراحة هم بعيدين جدا من مرحلتنا التى وصلنا لها بعد جهد كبير لـ 40 سنة وليس الـ 25 سنة بتاعت الإنقاذ والجماعة ديل فى مرحلتنا بتاعت سنة 65 بتاعت ثورة اكتوبر وهى البارات المفتوحة واكبر مصادر الجمارك والضرائب هى الخمور والسياحة ، كل القيادات فى الخدمة المدنية علمانيين فرنسيس وكذلك الحال فى تركيا كل المرجعيات القانونية كذلك لكن نحن الآن خلفيتنا الموجودة فى السودان اسلامية فى اي شئ ،حتى قانون اصول القوانين هو عبارة عن اصول الفقة المعروفة كمادة ، فالفرق بينا كبير فنحن بدايتنا المطلوبة مننا عشان نمشى لقدام فى التطبيق الإسلامى متقدم جدا عليهم والتحدى فيها صعب جدا هم فى مرحلة زي ما قالك بعيدة جدا فى هذا الجانب يعنى هم الاتراك لحد الآن ما قادرين يدخلوا التربية الإسلامية فى المدارس بصورة رسمية بيعملوها بعد الظهر بعد المدرسة كشئ طوعى لان الدولة علمانية وتقول ان الدين لا يدرس فى القانون . احسن شئ عملوه انه يعملوا حرية فى لبس الحجاب وليس فرض الحجاب يعنى حسع الإنقسام الحاصل والـ 40% الذين لم يصوتوا لهم بمجرد ان حق الزول يختار الحجاب مش واجب عليه التى نقولها نحن الحشمة والزى الفاضح ده ما قربوا منها فنحن التحدى امامنا تحدى اجتهاد تأصيلى وليس فى القضية الكلية . وقضيتنا الخوف من اختراقات اليسار والعلمانيين هى محاولات للردة من ده كله ونحن فى مرحلة دفاع عن انه نستمر فى الحكاية ده لكن نستمر ونجدد فيها لقدام.

بالنسبة لامانة الإعلام اؤكد ثنائى معاكم عليها واقول لكم شدوا عضدها ان شاء الله ودايرين برضو امانة الإعلام فى الحزب والإعلام فى الحكومة وبالصحف بشوية تنسيق وتفاهم والناس لو قعدوا مع بعضهم وختوا الرحمن فى قلبهم بيسووا حاجة كبيرة جدا . يا اخوانا حسع اليساريين ديل عندهم شوية محررين بس بيقوموا يتبنوا قضية مثلا ويعملوا منها ضجة اعلامية فما بالكم نحن بكل امكانياتنا لو نسقنا امورنا ، وجزء منه ماداير روح التنظيم بس دايرة تنسيق.

بالنسبة لحقن الدماء والمعاليا والرزيقات طبعا نحن بدينا الكلام عن حقن الدماء كبرنامج عام فى كل السودان وارسلنا كل وفودنا وقوافلنا مشت رمضان الماضى ورمضان الذى قبله وكان واحدة من شعاراته واساسها لكن فى القضية ده بدينا فيها بزيارتنا فى يناير الماضى وعقبناها بانه حيتجيكم قوافل وارسلنا ثلاث قوافل دعوية غير قوافل رمضان بعد رمضان ارسلنا قوافل لابوجابرة وقافة للضعين وقافلة لعديلة وابوكارنكا واهلنا محتاجين لمن يعرفهم بالدين ويعرفهم بربنا والعقلاء منهم بيستجيبوا وغير العقلاء بيخمدوا لان روح الدين يعلو بين الناس , والأثر الإيجابى الحصل يعنى ناس ابوكارنكا نحن زرناهم بعد اسبوعين من حادث القتال ولمن وصلناهم وحملنا ضمن القافلة احتياجات انسانية بسيطة ولكن كونو الناس يصلهم بحاجة بتاعت مساعدة ومواساة ووعظ لهم بأنه ينبغى ان لا تكون هناك احقاد وثأر ، اهلنا الرزيقات القافلة وصلت اليهم وكانت لها اثارايجابية وخلقنا بذلك مناخ ايجابى يحتاج من على المستوى السياسى استغلال ليه قبل ان يفوت الاوان وده النحن شغالين فيه انه كيف الإتفاقات التى تمت فى مروى وقد خاطبت اخواننا فى الضعين فى عدم انتظار ناس الخرطوم وأن يجلسوا لوحدهم ويقيموا هذه المسالة ، هل تعديل الإتفاق ووضع مذكرة تفسيرية تصحح بعض الفهم وهل اضافة مادة ليه اضافية هل اعادة ترتيبو واولوياته بان القضايا العامة فيه تكون قبل قضية الأرض المثيرة للمشاكل او اى تفاصيل يؤدى الى انه الناس تمشى للقضية الرئيسية والاساسية حكاية انه الناس يتصالحوا ويتعافوا وتانى ما يعودا للحكاية ده ويحلوا مشكلة الدماء والديات التى بينهم بصورة تعمل رضا للأسر المختلفة ، وافتكر أن ذلك هم رئيسي يعمل عليه بعض القيادات من قيادات الحركة الاسلامية التى لديها وزن وعلاقات من خارج المجموعتين لتحريك هذه المسالة على مستوى رئاسة الجمهورية ومع الحزب ومع لجنة الاجاويد عشان تمشى لقدام تخلى الناس يستغلوا الفرصة ده لأنه الحمد لله الآثار الإيجابية للحكاية ده وصلت مرحلة انه الرزيقات فى مسنوب ليهم سرقوا ابل من المعاليا مشوا قبضوا الزول فى الطريق وجابوه وسلموه للبوليس ورجعوا للناس ابلهم وده مرحلة ما كانت موجودة وانت زمان لو ما وقفت مع زولك ما بتجيبوا تسلموا الحكومة ده مرحلة من الرزيقات تطور كبير وايجابى كونه المجلس التشريعى لاول مرة يجتمع بكل مكوناته فى الضعين من بدت الحكاية ده بتاع الولاية ما اجتمع الا بعد زيارتنا ، وحكومة الولاية بمعتمدنها ووزرائها كانت مقسومة وكان الوالى يمشى هنا ويمشى هنا ، وافتكر الوالى كان دوره ايجابى جدا فى حزمه من ناحية ادارية كثرة زياراته للأطراف هنا وهناك وحزمه وقضاءه على المتفلتين ، حتى الناس التائبين جابهم هنا وسوا ليهم برنامج ومعسكر والناس ما تائبين وداهم بورتسودان ، فالتصرف القانونى وسيادة القانون كان ليه اثر فى الحكاية ده .



• الحركة الإسلامية كان ليها دور فى كسر الحاجز ؟

نعم كان ليها دور فى كسر الحاجز وكان فى حاجز نفسى يعنى لمن قالوا سيعملوا المؤتمر التنشيطى فى منطقة القدامية خارج الضعين يعنى ارض محايدة ويجوا كلهم ، قلت لهم لن احضر مؤتمر الا فى الضعين كلموا اهلنا الرزيقات اذا بقدروا يستقبلوا الناس ديل ويجو ان بجى ما بقدروا يستقبلوا ما بنجى . فمشوا اشاوروا قالوا يجو مافى مشكلة كلمنا ديل قالوا قبلانين ونحن بنجى والحكاية بتاعت انه يدخلوا الضعين (المعاليا) ويجو قبل المؤتمر بيوم ويبيتوا وزول يسألهم مافى ومشينا عزاء حق ود ناس الناظر ، ولمن جيت للعزاء قلت ناس ابو كارنكا ما يمشوا معاي يمشوا بعدين براهم عشان ما يقولوا جو فى اطار الأمين العام ، وبعد مشينا وجينا مشوا براهم استقبلوهم وشكروهم وكان لها اثر افتكر انه كسر الحاجز .



• زي وجهتو انه يكون فى حافز حكومى ؟

شغال معاهم عندهم خطابات ضمان لمشروعاتهم انا متابعها مع وزير المالية ، وعندهم موضوع مطار الضعين مع سلاح المهندسين ودفع المقدم 16 مليار دايرين ندفع الباقى .



• تكملة لسؤال التقارب بين الإسلاميين هناك تيار كبير قائم من الشباب السائحون وغيرهم من الجالسين على الرصيف هل من ضمن برامجكم التى مضت او القادمة انه يكون فى لقاءات او اتجاه للم شمل الإسلاميين ، الشق الثانى القبائل طالما الحركة مقبولة فى اكبر نزاع بين المعاليا والرزيقات لكن فى اشكالية قبلية فى كل السودان؟

بدينا حسع نحن شغالين مع الزيادية والبرتى.

• طالما الحركة الإسلامية مقبولة معناها هى الكيان الوحيد الفى امكانها الوصول القبائل هل ستسعى لرأب الصدع بين القبائل ؟



ج شغلنا فى الحركة الاسلامية والتقريب بين الإسلاميين يستمر بالرغم من انه بتجى احيانا الخلافات السياسية فى مواقف اكثر حدة ترجع الناس الى حالة من التجافى شغالين يكون فى التقارب لكن ما شغالين بصورة واضحة لانه يكون فى الحركة الإسلامية كل زول فى حزبه الخيار ما شغالين عليه نحن فالحركة الإسلامية حاجة شاملة والا تبقى الحركة زى العلمانية ، ونبقى نحن الطريقة الصوفية بعدين يبقى اتحادى واحدين وطنى اتحادى وكدا فنحن ما شغالين بالخيار ده. لكن الخيار المشابه ليه والقريب منه انه قدر من التنسيق والتعايش حتى بين الأحزاب الإسلامية البعيدة مننا نحن اولى نكون نواته وبدايته. ويكون بيناتنا قدر من القضايا الكبيرة زى ما حصل بيناتنا مثلا بالرغم من انه ما وصلنا مرحلة التعايش مع اخوانا فى الشعبى لكن لما جات حكاية مصر نحن نسقنا للمسيرة وانا جبت ابراهيم السنوسى وقعدنا معاهم نسوى شنو نقول شنو ونعمل شنو ؟ ونطلعها متين الساعة كم ؟ ونجى الساعة كم كتنسيق بالرغم من انه ما كان مرحلة بتاعة تنسيق فى غير هذه القضية ، فقضية التقارب بين الإسلاميين بنسعى ليها واى فرصة للحوار الداخلى او الناس يتلاقوا مع بعض فى افطارات او يتلاقوا مع بعض فى لقاءات وحوارات فكرية أو حتى بالنسبة لينا اهم مظلة رئيسية وده الشئ المطلوب انه الحوار الوطنى الحالى ده يكون نيتجته اوسع من ان يلتقى الإسلاميين وحدهم ، كل القوى الإسلامية تجى فيه ونحن نكون من جملتهم ومن ضمنهم نتلاقى ان شاء الله .

قضايا الصراع القبلى ليس المعاليا والرزيقات وحدهم كما ذكرت ، انا مشيت غرب كردفان فى الفولة حتى اهلنا المسيرية بيناتهم وفى انفسهم وفى داخلهم فى قضايا خلافات نحن ساعين نحلها ان شاء الله ، والآن فى قضايا بين البرتى والزيادية فى شمال دارفور لمن مشينا الفاشر تكلمنا عنها وبدينا فيها وفى لجنة خاصة شغالة فيها عشان نصل فيها الى الحل ، والقضايا تحتاج الى رعاية فى كل السودان حتى فى الخرطوم هناك صراعات تحتاج الى معالجة ورعاية
الحوار الصحفي مع الشيخ الزبير احمد الحسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحوار الصحفى مع الشيخ الزبير احمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الهجرة الي الله :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: